ما هو سر نجاح الشخصية ؟ - 22 من يونيو 2011 - موقع الأستاذ خالد منير



جديد الموقع








اللهم احفظ مصر


أيا مصر كوني كما كنت شمسا


وكوني قلاعــا وكوني حصونا

أيامصر كوني زهورا وروضـا
وكوني نشيـدا وكـوني لحونا

وكوني حسامـا يفـــل الأعادي
وحزمــا وعزمـا وعقلا رزينا

عبد الرحمن العشماوي



مـــن نحــــن

موقـــع
إبـداع التعليمي

موقع متخصص في اللغة العربية
بمختلف المراحل التعليمة
وكذلك الدراسات التربوية والحاسوبية
لخدمة المعلم والطالب العربي
يشرف عليه
الأستاذ خالد منير ليثي
معلم أول لغة عربية
ومشرف اللغة العربية
ببوابة الثانوية العامة المصرية






استطلاع رأي
بالنسبة لإجابات الامتحانات هل تفضل
مجموع الردود: 51





روابط مهمة




تابعونا








الرئيسية » 2011 » يونيو » 22 » ما هو سر نجاح الشخصية ؟
6:39 PM
ما هو سر نجاح الشخصية ؟

سر نجاح شخصية المسلم الملتزم أنه إنسان إيجابي يعيش في حركة فكرية ونفسية وجسدية بناءة، بعيداً عن السلوك التخريبى الهدام، رافضاً للتحجر والجمود، لا يرضى بالسلوك الانهزامي الذي يتهرب من نشاطات الحياة، ويبتعد عن مواجهة الصعاب، لان الإسلام يبني في الإنسان المسلم الروح الايجابية التي تؤهله للعطاء وتنمي فيه القدرة على الإنتاج والإبداع، بما يفتح له من آفاق التفكير والممارسة، وبما يزوده به من بناء ذاتي، ودافع حركي، ليعده إعداداً إنسانياً ناضجاً لممارسة الحياة بالطريقة التي يرسمها ويخطط أبعادها الاسلام، لأن الحياة في نظر الاسلام: عمل، وبناء، وعطاء، وتنافس في الخيرات: ( ولكلٍ وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات). (البقرة / 148).
فقد دأب الاسلام على جعل الحياة كلها مجالاً مباحاً للإنسان يمارس فيها نشاطه، ويستثمر فيها طاقته وجهوده عدا ما حرم عليه من أشياء ضارة, أو ممارسات هدامة .. فالمسلم أينما توجه يجد المجال الرحب، والمتسع الذي يستوعب كل جهوده وطاقاته ونشاطه، دون أن يجد الزواجر السلبية، أو يواجه النواهي التي تقتل قابلياته وطاقاته، أو تشل وعيه وإرادته.
وبذا يبقى طاقة حية، وقوة بناءة، تساهم في تجسيد مضامين الخير، وتشارك في العطاء و العمل.
وصدق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يصف هذه الشخصية بقوله: ( فمن علامة أحدهم أنك ترى له قوة في دين، وحزماً في لين، وإيماناً في يقين، وحرصاً في علم، وعلماً في حلم، وقصداً في غنى، وخشوعاً في عبادة، وتجملاً في فاقة، وصبراً في شدة، وطلباً في حلال، ونشاطاً في هدىً، وتحرجاً عن طمع.
يعمل الأعمال الصالحة وهو على وجل، يمسي وهمه الشكر، ويصبح وهمه الذكر، يبيت حذراً ويصبح فرحاً .. حذراً لما حذر من الغفلة، فرحاً بما أصاب من الفضل والرحمة، إن استصعبت عليه نفسه فيما تكره لم يعطها سؤلها فيما تحب، قوة عينه فيما لا يزول، وزهادته فيما لا يبقى، يمزج الحلم بالعلم، والقول بالعمل، يعفو عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، بعيداً فحشه، ليناً قوله، غائباً منكره، حاضراً معروفه، مقبلاً خيره، مدبراً شره، في الزلازل وقور، وفي المكاره صبور، وفي الرخاء شكور، لا يحيف على من يبغض، ولا يأثم فيمن يحب.
جب الألقاب، ولا يضار بالجار، ولا يشمت بالمصائب، ولا يدخل في الباطل، ولا يخرج من الحق .. إن صمت لم يغمه صمته، وإن ضحك لم يعل صوته، وإن بغي عليه صبر، حتى يكون الله هو الذي ينتقم له.
نفسه منه في عناء، والناس منه في راحة، أتعب نفسه لآخرته، وأراح الناس من نفسه، بعده عمن تباعد عنه زهد ونزاهة، ودنوه ممن دنا منه لين ورحمة .. ليس تباعده بكبر وعظمة، ولادنوه بمكرٍ وخديعة).

 

 

             

انشر الموضوع

 

 

 

 

 

مشاهده: 829 | أضاف: خالدمنيرليثي | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 1
1  
يا رب اجعلني من هؤلاء[size=14][b]

إضافة تعليق يستطيع فقط المستخدمون المسجلون
[ التسجيل | دخول ]
قائمة الموقع




حديث شريف


عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ
أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَلَا عَلَيْكَ مَا
فَاتَكَ مِنْ الدُّنْيَا حِفْظُ أَمَانَةٍ
وَصِدْقُ حَدِيثٍ وَحُسْنُ خَلِيقَةٍ
وَعِفَّةٌ فِي طُعمة
أخرجه الإمام أحمد
 في مسنده




 


طريقة الدخول





المتواجدون حاليا


المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مسجلون بالموقع 0





دردشة إبــــــداع





بحث في الموقع